صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

551

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

موجودة بوجود الحق تعالى باقية ببقائه وهي من صقع الربوبية كيف وما هو " فيها " لم هو " والوضع والزمان والحركة علمت أنها من اللوازم الغير المتأخرة في الوجود للماديات وإضافة النفس إلى البدن نحو من وجودها وليست مقولية فلا تنافي التفصيل كون تشخص الشيء بعين وجود نفسه . [ الاشراق الرابع في تحقيق معنى الجنس والمادة ] قوله ( ص 121 ، س 17 ) : « في تحقيق معنى الجنس والمادة » اي الجنس الطبيعي والمراد بالمحمولية الاتحاد الذي هو مطابق الحمل ومصداقه وكذا في النوع . قوله : « كان بحسب نفسه نوعا محصلا » لان المادة الأولى نوع بسيط في نفسها فضلا عن المواد الثانية . قوله ( ص 124 ، س 7 ) : « وهو معروض الجنسية والجزئية » فان ذات الجنس وذات المادة واحدة والتفاوت باعتبار وصفي الجنسية والجزئية ويمكن الجواب بان التعريف بالاجزاء الخارجية جائز أيضا كتعريف الإنسان بأنه نفس وبدن فالتقدم للاجزاء الخارجية عقلا ليس بغريب . قوله ( ص 124 ، س 8 ) : « وقد مر الفرق بينهما » عند اعتراض بعض المتكايسين على بقاء موضوع النمو بان الجسم الباقي هو - الجسم فقط الذي هو مادة والمتبدل والزايل هو الجسم لا بشرط الذي هو الجنس بل تبدل النامي تبدله وزوال الفصل زواله لأنه هو . قوله ( ص 124 ، س 12 ) : « فالجنس مبهم لأنه ماهية ناقصة يحتاج إلى تتميم . . . . » هذا متشابة أو مجمل يحتاج إلى تحقيق وبيان لان الماهية الجنسية الجنسية